منتدى منوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبد الرحمن بن عوف ((الغنى التقى))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed sallam
Admin
avatar

بلدك : مصر
عدد المساهمات : 248
نقاط : 12874
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
العمر : 27
الموقع : لايوجد

مُساهمةموضوع: عبد الرحمن بن عوف ((الغنى التقى))   الأربعاء فبراير 06, 2013 5:30 pm




عبد




الرحمن بن عوف







عبد الرحمن بن عوف، أحد العشرة ، وأحد الستة أهل الشورى ،



وأحد



السابقين البدريين



القرشي الزهري . وهو أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام

.


وكان اسمه



في الجاهلية عبد عمرو ، وقيل عبد الكعبة ، فسمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم عبد



الرحمن

.


قال عنه ابن عباس : جلسنا مع عمر ، فقال:هل سمعت عن رسول



الله صلىالله عليه وسلم شيئاً أمر به المرءَ المسلم إذا سها في صلاته ، كيف يصنع ؟



فقلت : لا والله ، أوسمعتَ أنت يا أمير المؤمنين من رسول الله في ذلك شيئاً ؟ فقال
:


لا والله . فبينا نحن في ذلك أتى عبد الرحمن بن عوف فقال : فيم أنتما ؟ فقال عمر

:


سألتُه ، فأخبره . فقال له عبد الرحمن : لكني قد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه



وسلم يأمر في ذلك ، فقال له عمر: فأنت عندنا عدلٌ، فماسمعت؟ قال : سمعتُ رسول الله



صلى الله عليه وسلم يقول : { إذا سها أحدُكم في صلاته حتى لا يدري أزاد أم نقص ،



فإن كان شكَ في الواحدة و الثنتين فليجعلها واحدة ، و إذا شك في الثنتين أ والثلاث



فليجعلها ثنتين ، و إذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثاً حتى يكونَ الوهم في



الزيادة ، ثم يسجد سجدتين ، وهو جالس ، قبل أن يسلِّم ثم يسلِّم}.



فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و إن كانوا عدولاً فبعضهم أعدل من بعض و أثبت،



فهنا عمرُ قنع بخبر عبد الرحمن ، وفي قصة الاستئذان يقول: ائت بمن يشهد معك ، وعليّ



بن أبي طالب يقول : كان إذا حدثني رجل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استحلفته ،



وحدثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر . فلم يَحتج علي أن يستحلف الصديق ، و الله



أعلم
.


قال المدائني : وُلد عبد الرحمن بعدعام الفيل بعشر سنين

.


عن ابن اسحاق قال : كان ساقط الثنتين ، اهتم ، أعسر ، أعرج ، كان أصيب يوم أحد



فهُتِمَ ، وجُرح عشرين جراحة بعضها في رجله فعرج

.





قال عثمان: ما يستطيع أحدٌ



أن يعتدَّ على هذا الشيخ فضلاً في الهجرتين جميعاً

.





ومن مناقبه: أن النبي




صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة ، و أنه من أهل بدر، ومن أهل هذه الآية:{ لقد
رضي



الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة
} وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم



وراءه

.


عن عمرو بن وهب الثقفي قال : كنا مع المغيرة بن شعبة ، فسئل : هل



أم النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ من هذه الأمة غيرُ أبي بكر ؟ فقال : نعم . فذكر



أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ، ومسح على خُفيه و عمامته ، و أنه صلى خلفَ عبد



الرحمن بن عوف ، وأنا معه، رَكعة من الصبح ، وقضينا الركعة التي سُبقنا

.









وعن قتادة :{ الذين يلمزون المُطوعين من المؤمنين في الصدقات
}


التوبة



79
قال
: تصدَق عبدُ الرحمن بن عوف بشطر ماله أربعة آلاف دينار . فقال أناسٌ من



المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء

.


وعن شقيق قال : دخل عبد الرحمن



على أمِّ سلمة فقال : يا أمَّ المؤمنين ! إني أخشى أن أكون قد هلكت ، إني من أكثر



قريش مالاً ، بعتُ أرضاً لي بأربعين ألف دينار . قالت : يابنيَّ ! أنفق، فإني سمعت



رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن من أصحابي من لن يراني بعد أن أفارقه))



فأتيتُ عمر فأخبرته ،فأتاها، فقال : بالله أنا منهم ؟ قالت : اللهم لا ، ولن أبرئ



أحداً بعدك

.


وعن أبي هريرة قال : كان بين خالد وعبد الرحمن بن عوف شيء ،



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad( دعوا لي أصحابي أو أصيحابي ، فإن أحدكم لو



أنفق مثل أحد ذهباً لم يُدرك مُدَّ أحدهم ولا نَصيفه))



.



وعنه أيضاً أن



رسول الله صلىالله عليه وسلم قال : (( خيارُكم خيارُكم لنسائي ))، فأوصى لهنَّ عبدُ



الرحمن بحديقة قُومت بأربع مئة ألف

.


ومن أفضل أعمال عبد الرحمن عزلُه



نفسه من الأمر وقت الشورى ، و اختياره للأمة من أشار به أهلُ الحلِّ و العقد ، فنهض



في ذلك أتمََ نهوض على جمع الأمة على عثمان ، ولو كان محابياً فيها لأخذها لنفسه،
أو



لولاها ابن عمه وأقرب الجماعة إليه سعد بن أبي وقاص

.



وعن إبراهيم بن عبد



الرحمن ، قال : غُشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه حتى ظنُّوا أنه قد فاضت نفسه ،



حتى قاموا من عنده ، وجلَّلوه ، فأفاق يكبر ، فكبَّر أهلُ البيت ، ثم قال لهم

:


غُشِي علي آنفاً ؟ قالوا : نعم، قال : صدقتم ! انطلق بي في غَشيتي رجلان أجد فيهما



شدة و فظاظة ، فقالا : انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين ، فانطلقا بي حتى لقيا رجلاً



، قال :أين تذهبان بهذا ؟ قالا : نحاكمه إلى العزيز الأمين ، فقال : ارجعا فإنه من



الذين كتب لهم السعادة و المغفرة وهم في بطون أمهاتهم ، و إنه سَيُمتَّع به بنوه



إلى ماشاء الله ، فعاش بعد ذلك شهراً



.



وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه ، عن



جده ، سمع عليَّاً يقول يوم مات عبد الرحمن بن عوف : اذهب ياابن عوف ! فقد أدركت



صفوها وسَبقتَ رنقها .الرنق : الكدر
.


وعن أنس قال : رأيتُ عبد الرحمن بن



عوف ، قُسم لكل امرأة من نسائه بعد موته مئة ألف

.



ولما هاجر إلى المدينة



فقيراً لا شيء له آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع أحد



النُّقباء ، فعرض عليه أن يُشاطِرهُ نعمته ، و أن يطلِّق له أحسنَ زوجتيه ، فقال له

:


بارك الله لك في أهلك ومالِك ، ولكن دُلني على السوق ، فذهب فباع واشترى وربح ،



ثم لم ينشب أن صار معه دراهم ، فتزوج امرأة على زِنَة نواةٍ من ذهب ، فقال له النبي



صلى الله عليه وسلم : (( أولِم ولو بشاة ))، ثم آل أمره في التجارة إلى ما آل

.


وفاته:

سنة اثنتين و ثلاثين ، ودُفن بالبقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basel2013
مدير
مدير


بلدك : مصر
عدد المساهمات : 311
نقاط : 13727
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
العمر : 20
الموقع : http://forums.matariaonline.com/

مُساهمةموضوع: رد: عبد الرحمن بن عوف ((الغنى التقى))   الثلاثاء فبراير 26, 2013 8:38 am

شكرا عل الموضوع المتميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبد الرحمن بن عوف ((الغنى التقى))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فارس نت :: المنتدى الاسلامي :: دين الاسلام-
انتقل الى: